الانفلات السلوكي نتيجة لغياب التمسك بالقيم السماوية - منتديات روعة الكون

 ننتظر تسجيلك هـنـا


عدد مرات النقر : 24
عدد  مرات الظهور : 432,815
عدد مرات النقر : 18
عدد  مرات الظهور : 432,815
عدد مرات النقر : 25
عدد  مرات الظهور : 403,988
أهلا و سهلا بكم في منتديات روعة الكون
عدد  مرات الظهور : 353,538

العودة   منتديات روعة الكون > المنتديات العامه > اسلاميات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-03-2019, 08:54 AM
قطعة سكرَ ، غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 28
 تاريخ التسجيل : Nov 2019
 فترة الأقامة : 22 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (04:31 PM)
 المشاركات : 517 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الانفلات السلوكي نتيجة لغياب التمسك بالقيم السماوية



اسعد الله أوقاتكم بكل خير

[img][/img]

ارتفعت أصوات كثيرة تحذر من إهمال حالة التردي الأخلاقي، التي نعيشها في كثير من بلادنا العربية والإسلامية وغض الطرف عنها.. مما يجعلنا نتساءل: هل تستطيع منظومة الأخلاق الإسلامية مواجهة ما نعانيه من خروج على الآداب والقيم والأخلاق، والذي يظهر بوضوح في الإسفاف السلوكي لكثير من الشباب من الجنسين، مجسداً في ظواهر سلبية مزعجة مثل التحرش الجنسي والسباب والشتائم التي تتردد على ألسنة شباب كنا نفترض فيهم التحضر والرقي؟ وكيف ننقذ مجتمعاتنا العربية من هذا التردي الأخلاقي وتداعياته الخطرة عليها اجتماعياً وأمنياً وأخلاقياً؟
وإذا كان الإسلام قد رسم للمسلم صورة أخلاقية وسلوكية مثالية، وبنى شخصيته على قيم وأخلاقيات رفيعة.. فلماذا تتراجع منظومة الأخلاق الإسلامية ولا نرى منها في سلوكيات الكبار والصغار إلا القليل؟
يقول المفكر الإسلامي د. محمد أبو ليلة أستاذ الثقافة والحضارة الإسلامية: إن الإسلام أكثر الأديان السماوية اهتماماً بالتربية الأخلاقية، وهو من خلال الأوامر الإلهية الواردة في القرآن الكريم يلزم المسلم بقيم لا يستطيع أن يعيش في أمان واستقرار بين الناس بدونها، مثل الأمانة والعدل والإنصاف والصبر وضبط النفس والصدق في الأقوال والأفعال، والموضوعية والنزاهة، والإذعان للحق، وإنصاف الغير، والاعتراف بالخطأ، والتسلح بالحكمة والنزاهة.. وغير ذلك من الأخلاق الكريمة التي لا يستطيع الإنسان أن يعيش بدونها لضبط سلوكه وتنظيم العلاقة بينه وبين الآخرين ممن يعيشون معه ويحيطون به، ولا مفر من التعامل اليومي معهم.
آداب الأسرة

ويضيف: في محيط الأسرة هناك آداب وأخلاقيات للتعامل الراقي بين الزوجين، وبين الأبناء والآباء والأجداد، وهناك توجيهات شرعية ووصايا نبوية تؤكد ضرورة البر بالوالدين والاعتراف بحقوق الأبناء، وصلة الرحم بين الأقارب، وحسن التعامل بين الجيران، والحوار مع الناس جميعاً بأدب الإسلام وأخلاقه الرفيعة.. وكل هذه الآداب والأخلاق الرفيعة لا ينبغي أن تفارق سلوك المسلم؛ لأنها قيم حضارية تتباهى بها كل الأمم التي تتمسك بها أو ببعضها، ونحن كمسلمين علينا أن نتباهى بقيمنا الحضارية التي تجسد تعاليم وأخلاق ديننا.
ويؤكد د. أبو ليلة أن منظومة الأخلاق الإسلامية تشمل الإنسان والحيوان والنبات والجماد، وهي تلزم المسلم بأن يتعامل برقي وتحضر مع كل ما يحيط به، وتفرض عليه احترام النظام والقانون، والحرص على العدل والإحسان، والرحمة بالإنسان والحيوان، والبذل والتضحية، والصدق والأمانة، والوفاء بالعهد، وإنجاز الوعد، والتعاون على البر والتقوى، ورعاية النظام والنظافة، والرفق بالإنسان والبيئة.
وهكذا تشمل الأخلاق الإسلامية الحياة كلها، وتضبط سلوك المسلم في كل مكان يحل به وهذا يؤكد حاجتنا جميعاً إليها خاصة في ظل ما نعانيه من تدهور أخلاقي نتيجة البعد عن قيم الإسلام وفقدان التربية الإسلامية للأبناء في البيوت والمدارس، وما تتعرض له مجتمعاتنا من غزو فكري وثقافي بعد الانفتاح الكبير لبلادنا على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مما خلق تحديات أخلاقية وتربوية كثيرة وخطرة في بلادنا العربية.

استعادة الأخلاق الإسلامية

المفكر الإسلامي د. محمود حمدي زقزوق عضو هيئة كبار العلماء ووزير الأوقاف المصري الأسبق، يؤكد ضرورة استعادة الأخلاق الإسلامية؛ لمواجهة التجاوزات السلوكية وحالة الانفلات الأخلاقي التي تعانيها بلاد عربية كثيرة، ويقول: لا شك أن الإسلام جاء بمنظومة تربوية أخلاقية مثالية من خلال آداب راقية في تعامل المسلم مع الآخرين؛ بل في التعامل مع كل عناصر الحياة المحيطة به، فهو مع الإنسان يتعامل بالرقي والتحضر والسلوك السوي الذي تعلمه من تعاليم دينه، وهو مع الحيوانات والبيئة بكل عناصرها يتعامل بتحضر، ولذلك لا انضباط لسلوك الإنسان بعيداً عن آداب وأخلاق الإسلام.
ويضيف: نحن في أمس الحاجة إلى التزام أبنائنا بالأخلاق الإسلامية في كل وقت، وفي كل مكان، ولا ينبغي أن يكون هذا الالتزام مرتبطاً بمناسبة أو وقت بعينه؛ بل ينبغي أن يكون سلوكاً عاماً للمسلم في كل الأوقات، ولا شك أن العبادات من صلاة وصوم وحج وزكاة تسهم في نشر الأخلاق الإسلامية، فالعبادات التي تؤدى بصدق وإخلاص تترك أثراً طيباً في سلوك المسلم، والذي يفهم تعاليم دينه جيداً نراه حريصاً على القيم والأخلاق الفاضلة في كل وقت، فهي التي ترسم ملامح شخصيته، وهي التي تضاعف من أجر وثواب ما يقوم به من عبادات وطاعات؛ حيث لا يمكن أن تلتقي طاعة أو عبادة مع سلوك إنسان يكذب أو يسرق أو يخون أو يحدث وقيعة بين الناس، فعبادات الإسلام ترقى بسلوك الإنسان، وتهذب أخلاقه، وتضع أقدامه على الطريق الصحيح.. وهذا ما يجعل كثيراً من علماء الأخلاق المسلمين يؤكدون الارتباط الوثيق بين الحالة الأخلاقية والحالة العبادية، فكلما التزم المسلمون بالتكاليف الشرعية، من صلاة وصيام وزكاة وحج وعمرة وصدقات تطوعية، ارتقت سلوكياتهم.

حماية الفرد والمجتمع

ويؤكد عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر أن آداب الإسلام وقيمه هي التي تحمي الإنسان من كل الانحرافات الفكرية والسلوكية، وتنقذه من الجرائم المتنوعة التي اقتحمت حياتنا، كما تحميه من الأزمات النفسية والمشكلات الصحية، فهي سياج يوفر للإنسان السعادة والرضا، ويزيل كل ما في نفسه من رواسب وأحقاد تجاه الآخرين حتى ولو أساؤوا إليه.. كما أن الأخلاق الفاضلة التي افتقدنا كثيراً منها في حياتنا المعاصرة، هي التي تحمي المجتمع من كل المصائب التي لحقت به، وتوفر لكل أفراده الأمان والاستقرار.
إن استعادة الأخلاق الضائعة والقيم المهدرة في حياة المسلمين أمر مهم للغاية، وهذا يتم بالتربية الأخلاقية للطفل منذ صغره في البيت والمدرسة والمسجد، والأهم أن تكف وسائل الإعلام وخاصة التي تبث الدراما عن تزيين القيم السلبية في عقول وأذهان الصغار، وأن تنتصر دوماً للقيم الفاضلة التي جاء بها الإسلام من صدق وأمانة وحياء وإيثار ورحمة وعفو وتواضع وتسامح ووفاء وإخلاص، وغير ذلك.
وعلينا أن نطمئن إلى أن قيم الإسلام وأخلاقه هي التي تزكي النفوس وتريح الأعصاب، وتنشر الرضا بين الجميع.. والإنسان الذي يتخلق بهذه الأخلاق الكريمة، يشعر بالرضا عن نفسه وينعم بالسكينة والاستقرار النفسي والاجتماعي، كما يحظى باحترام وتقدير الجميع، وكل هذا يصب في النهاية في مصلحة الإنسان كفرد وفي مصلحة المجتمع، فالإنسان الفوضوي المنفلت المتوتر الناقم على ما آل إليه حاله وحال المجتمع الذي يعيش فيه يفرض التوتر والقلق على كل المحيطين به ويلحق أضراراً بالغة بالمجتمع.
ويتابع: الإنسان الملتزم بتعاليم ومبادئ دينه يؤدي واجباته ويحترم حقوق الآخرين، ويضبط سلوكه بكل ما هو إنساني وأخلاقي من خلال وازعه الديني، وضميره الحي الذي يحاسبه على كل تجاوز أو تطاول، فسلوكيات المسلم المنضبطة ليس مصدرها الخوف من سيف القانون، لكن مصدرها الأساسي الخوف من عقاب الله عز وجل. وعلى كل مسلم أن يتعامل مع المنظومة الأخلاقية الإسلامية على أنها وسيلة رقي وحماية له، وليست مجرد التزام ديني فالأخلاق الفاضلة ترقى بالإنسان وتوفر له الحياة الطيبة التي يتطلع إليها كل عاقل.

قيمة الاحترام

وعن أسباب غياب الأخلاق الإسلامية عن حياة كثير من أولادنا يقول د. زقزوق: الأسباب كثيرة في مقدمتها غياب التربية الإسلامية في البيوت، فكثير من الآباء والأمهات لا يفرقون للأسف بين الحياء والخجل أو ضعف الشخصية وهم لا يريدون أن يكون أولادهم ضعفاء حتى لا تضيع حقوقهم بين أقرانهم في الشارع أو النادي أو المدرسة أو أي مكان يتلاقى فيه الأطفال أو الشباب، ولذلك يغرسون في أولادهم منذ الصغر جرأة وبجاحة سلوكية تصل بهم فيما بعد إلى البلطجة السلوكية التي نراها في سلوك شبابنا اليوم.
وعن أهم قيمة نحتاج إلى ترسيخها في سلوك أولادنا، يقول عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر: كل القيم والآداب الإسلامية مترابطة ومتكاملة ولا يمكن أن نكتفي ببعضها أو نطالب الناس بها على مراحل، لكن أبرز ما يزعجني الآن هو غياب قيمة «الاحترام» خاصة في سلوك الشباب، والاحترام هنا يشمل احترام النظام والقانون واحترام الكبير، واحترام حرمة النساء، واحترام من هم جديرون بالاحترام من رموز الدولة والعلماء والمعلمين والمربين والدعاة وغيرهم.. وهذه المشكلة السلوكية تعانيها أكثر تلك المجتمعات التي تعالت فيها أصوات شاذة وغريبة بشعارات زائفة باسم الحرية السياسية والفكرية والشعارات الثورية.



كلمات البحث

منتديات روعة الكون,منتدى,روعة الكون,تويتر,سناب شات,ايفون,برامج,فيس بوك,العاب,ازياء,طبخ,مطبخ,





hghktghj hgsg,;d kjd[m gydhf hgjls; fhgrdl hgslh,dm hghktghj hgjls; hgslh,dm hgsg,;d fhgrdl




 توقيع : قطعة سكرَ ،







لا إله الانت سبحانك إني كنت من الظالمين

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لغياب, الانفلات, التمسك, السماوية, السلوكي, بالقيم, نتيجة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:39 PM

أقسام المنتدى

المنتديات العامه | اسلاميات | مواضيع عامة | جديد الاخبار | الترحيب بالاعضاء الجدد | السياحة والسفر | المنتديات الادبيه | الشعر والشعراء | خواطر ونثيريات ادبية | قصص ورويات ادبية | مدونات اعضاء روعة الكون | المنتديات الاجتماعيه | عالم الرجل الخاص | العناية بالشعر والبشرة | ازياء - فساتين - موديلات - مكياج - اكسسوآرآت | اكلات ووجبات سريعة | قسم الديكور | الطفل والصحة | الطب البديل | منتديات الشباب والرياضه | كورة سعودية - كورة عربية- كورة عالمية Sport | ريآضآت . عآلميــه مختلفـه : Sport | انواع المحركات والسيارات | منتديات الكمبيوتر والتقنيه والاتصالات | برامج الكمبيوتر | ايفون - iPhone - اندرويد - Android - IOS | فوتوشوب و السويتش ماكس | منتديات الترفيه والمرح | صور منوعة | وناسة ومواقف مضحكه | العاب ترفيهية | البلاي ستيشن (PlayStation) | المنتديات الخاصه بالأعضاء | شكاوي واقتراحاتكم | الارشيف للمنتدى | عالم حواء الخاص | منتدى العروس |




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. all ga2h
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
لـ شبكة روعة الكون
This Forum used Arshfny Mod by islam servant